قبل أن تتجهُ الروح إلى الحُبِ .. حُـسين
سوفَ تغدو بِالخُطى سيراً إلى صوبِ الفُرات , فَـ هُناكَ قمرٌ يشكو إلى اللهِ السِهَام
وَأنا بِـ الدمعِ آتيهِ رجاء ..
عباسُ يا معنَى الوفاء , بِحقِ إنكسارِ الظهر وَ وحدةِ أبي عبدالله
لِي كمَا أنتَ أخٌ , خلّفتهُ عندَ أعتابِ الدِيار .. يشكو إنكسَارَ القلب وَ خُذلانِي إليه
أوَ ترضىَ سيدي مِنّي أن أخوُن وهوَ الظامِئ كمَا رُوحِي إلى شطِّ الفُرات .. ؟! ,
حاشَا لِنفسي أن تكون .. وأن

























